الإيمان والقضاء والقدر
نص موثق
«
ثروت أباظة
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة فكرة عميقة حول حكمة القدر الإلهي، وأن ما يبدو للإنسان كارثةً أو مصيبةً في لحظة وقوعها، قد يكون في حقيقته نعمةً مخفيةً أو طريقاً لخيرٍ عظيم.
إن إدراك هذه الحقيقة لا يتأتى إلا بالنظر إلى الغيب، أي إلى ما وراء الظاهر، وإلى النتائج البعيدة للأحداث. فالإنسان محدود الرؤية بما يراه ويعيشه في حاضره، بينما علم الله شامل ومحيط بكل شيء، وهو يُدبّر الأمور بحكمة لا تُدركها العقول إلا بعد حين أو بالنظر إلى العواقب. وفي ذلك دعوة إلى الصبر والتوكل والتسليم لقضاء الله وقدره، والثقة بأن كل ما يقع هو لخير العبد في نهاية المطاف.