فلسفة الأديان “ إن التفريق بين شخصية محمد كزوجٍ ورجلٍ، وبين شخصيته كنبيٍّ ورسولٍ، لأمرٌ بالغُ الصعوبةِ.
عام “ وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أحرص الناس على العدل بين نسائه، قدوة للمسلمين ومعلما وإماما، إلا فيما لم يكن تملكه بشريته من المساواة بينهن في العاطفة والقلب، وقد قال عليه الصلاة والسلام: اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما لا أملك