عام “ وما أنس، م الأشياءن لا أنس قولها***وقد قربت نضوي: أمصر تريد؟***ولا قولها: لولا العيون التي ترى،***لزرتك فاعذرني، فدتك جدود
عام “ أبلغ بثينة أني لست ناسيها .. ما عشتُ حتى تجيب النفس داعيها , بانت فلا القلب يسلو من تذكرها .. يوما ولا نحن في أمر نلاقيها.