يجب على المثقف أن يضطلع بمسؤولية تمثيل الحقيقة بكل ما أوتي من طاقة، دون أن يسمح لأي راعٍ أو سلطة بتوجيهه أو التأثير عليه.
إن القوميات تأبى الاندماج والامتزاج، فكل منها تسعى للمضي في سبيلها الخاص، وذلك عملاً بمبدأ حفظ الطاقة.
إن العمل الإيماني ليس مجرد تخزين للطاقة أو تكوين للولاء فحسب، بل هو معادلة متكاملة ومسار إنتاجي هادف.
إن عدم المبالاة في بعض الأحيان وفي بعض الأمور هو عين ما يوفر علينا الجهد البشري الذي تستنزفه المبالاة المفرطة.