إن غاية ما بلغته الفلسفة حتى يومنا هذا هو الإقرار بعجز العقل البشري عن إدراك كنه أسرار الكون المطلقة.
لا تصدق من يُجيد الفلسفة فحسب؛ فليست العقدة في أننا سنموت بعد أن نحيا، بل في أن نعيش حقًا قبل أن نصبح موتى.
أنا رجلٌ عمليٌّ لا أقرُّ بفلسفةٍ سوى فلسفةِ رئيسي، وحتى أُرضيَ رؤسائي، فإنني قادرٌ على الوقوفِ على رأسي.