ليست العظمة الحقيقية في أن لا يسقط المرء أبدًا، بل في قدرته على النهوض مجددًا كلما عثر به الزمان أو كبا.
لا شيء يُحرر العظمة الكامنة في أعماقنا مثل الرغبة الصادقة في مساعدة الآخرين وخدمتهم. كن شجاعًا ولا تدع الخوف من ارتكاب الأخطاء يمنعك من خوض غمار التجربة.
تكمن العظمة الحقيقية في الانسحاب من المشهد ونحن في أوج النجاح، وهذا هو الفارق الجوهري بين عامة الناس والنفوس الاستثنائية.
يتعين علينا أن نضع حدًا لقصص الأجداد المبالغ فيها، كي يستفيق الأحفاد من أوهام العظمة الزائفة والعزاء الكاذب.