حينما توشك على السقوط، تجد إشارةً تدلُّك على أن ما كان وشيكًا ليس سقوطًا محضًا، بل هو رحمةٌ إلهيةٌ ليتسنَّى لك تعلُّم كيفية الثبات والنهوض.
والمفروضُ أن يصيرَ المرءُ ملائكيًّا، قبل موته بمدةٍ كافيةٍ، كي لا يتعبَ أصدقاؤه في البحث عن صفاتٍ نبيلةٍ له.
يبحثُ المرءُ عن الحبِّ ثم لا يدري ما يصنعُ به، تقبضُ اليدُ على اليدِ ثم تخافُ أن يُقَيِّدَها ما قبضتْ عليه.
الحائطُ أبعدُ مما ينبغي وليس هناكَ ما أتكئُ عليهِ سقوطٌ عاديٌّ وارتطامٌ بحوافٍّ غيّرتْ أماكنَها في العتمةِ كما أنَّ البلاطَ -الذي كثيرًا ما نظّفتُهُ من ترابِ أحذيتِهم- لم يكنْ رحيمًا كيفَ أسمحُ لنفسي أن أكونَ وحيدةً قبلَ الثلاثين؟