إنَّ الدارَ التي لا يُطرقُ بابُها بضيفٍ، ولا تُشرقُ فيها وجوهُ الزائرين، لهي بمثابةِ مقبرةٍ صامتةٍ لساكنيها، وإنْ بدتْ عامرةً بالحياةِ.
إن معضلة الحياة تكمن في أننا نُجبر على سداد أثمان خطايانا مراراً وتكراراً؛ فالقدر لا يطوي سجل حساباته مع الإنسان قط.