للحزن نافذةٌ في القلب، سيدتي. وللمساءات أشعارٌ ومصباحُ. معتّقٌ خمرُ أحزاني، أيشربهُ قلبي وفي كل جرحٍ منه أقداحُ؟ تسافر الريحُ، ويلي، في ضفائرها، ومن يطارد ريحًا كيف يرتاحُ؟
أطرقُ بابًا أفتحهُ فلا أبصرُ إلا نفسي. بابًا أفتحهُ فأدخلُ فلا أجدُ شيئًا سوى بابٍ آخر. يا ربي، كمْ بابٍ يفصلني عني؟
هل تكفي أنهارُ العالمِ قاطبةً لغسلِ أحزانِ يتيم؟ وهل يكفي ما في هذا العصرِ من قهرٍ لأرثي موتَ الإنسانِ في زمنٍ يُنادى فيه بحقوقِ الإنسان؟