قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جرَّ ثوبَه خيلاءَ لم ينظرِ اللهُ إليه يومَ القيامة». فقال أبو بكرٍ رضي الله عنه: يا رسولَ اللهِ، إنَّ إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده. فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنك لستَ ممن يفعله خيلاءَ». وقد ورد أيضًا: «لا ينظرُ اللهُ يومَ القيامةِ إلى من جرَّ إزارَه بطرًا».
ثلاثةٌ لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم: المسبل إزاره، والمنانُ (الذي يمنُّ بحسناته)، والمنفقُ سلعته بالحلف الكاذب.
إذا كان الظمأ إلى الماء يدل على وجود الماء، فكذلك الظمأ إلى العدل لا بد أن يدل على وجود العدل. ولما كان العدل المطلق مفقوداً في الدنيا، فهو دليل على وجود الآخرة، حيث مستقر العدل الحقيقي.