من الأهمية بمكان أن نتقن فن الموازنة بين الحاضر والمستقبل، لئلا نغدو من أولئك الذين يقضون الشطر الأول من أعمارهم متلهفين للشطر الثاني، ثم يقضون الشطر الثاني متأسفين على ما فات من الشطر الأول.
إن الله تعالى قد قدّر الحسنات والسيئات وفصّل أحكامها: فمن نوى حسنة ولم يفعلها، كتبها الله تبارك وتعالى عنده حسنة كاملة. وإن نوى بها وعملها، كتبها الله عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة. وإن نوى سيئة ولم يفعلها، كتبها الله تعالى عنده حسنة كاملة. وإن نوى لها وفعلها، كتبها الله سيئة واحدة.