تشبث باللحظة الراهنة، وبالوجود في المكان الحاضر، ففي هذا الحيز الزمني والمكاني يضمحل كل مستقبل ليصبح جزءًا من الماضي.
القادة هم من يضطلعون بمسؤولية صياغة الرؤى، بينما قد يعجز الأتباع في كثير من الأحيان عن استشراف المستقبل بالعمق الذي يراه القائد.
لقد أبصر النور في تلك المدينة، بيد أن المستقبل لا يستقر أبدًا بين جدران الماضي. لذا، لم يبقَ له إلا اختيار المنفى.