إننا نريح أنفسنا من خلال استعادة ذكريات الحماية… لسنا مؤرخين، بل نحن أقرب إلى الشعراء، وقد تكون انفعالاتنا ليست إلا تعبيرًا عن الشعر الذي فقدناه.
الوجود الحالم السعيد بأحلامه، والنشيط بأحلام يقظته، هو الذي يمتلك حقيقة الوجود ومستقبل الوجود البشري.
الإنسان، بما هو إنسان، لا يستطيع أن يحيا حياة أفقية محضة؛ ففي غالب الأحيان، تُعدّ راحته ونومه ضربًا من السقوط.