قال باكثير على لسان عبد الله بن عمر: «سامحهم الله، لقد ظنوا أن عمر هو الذي طوى ملك كسرى وملك قيصر فقتلوه، وما علموا أنما هو هذا الدين القويم الذي بعث الله به محمدًا صلى الله عليه وسلم إلى البشر كافة لهدايتهم إلى سبيل الرشاد، ولإخراجهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد» (الملحمة الإسلامية الكبرى: عمر – الجزء الأخير – الخاتمة – غروب الشمس).

يُروى عن شيخ المرسلين، نبي الله نوحٍ عليه السلام، أنه حين دنا أجله، وجاءه مَلَكُ الموتِ ليتوفاه بعد أن عاش أكثر من ألف سنةٍ قبل الطوفان وبعده، سأله المَلَكُ: يا أطولَ الأنبياءِ عُمراً، كيف وجدتَ الدنيا؟ فأجاب نوحٌ عليه السلام: وجدتها كدارٍ لها بابان؛ دخلتُ من أحدهما وخرجتُ من الآخر.