لِمَ لا نُدوِّنُ الاعترافاتِ الرقيقةَ واللحظاتِ العذبةَ في أوانِها، لعلَّها تكونُ زادًا لنا وسلوى في أزمنةِ الجفافِ والقحطِ الروحيِّ؟
رومانسيةٌ ثوريةٌ في وقتِ الغروبِ، وفطورٌ في كنفِ جمعٍ بهيجٍ حولَ المائدةِ. دمتَ أيها الذي أحيا من أجلهِ، حفظكَ اللهُ لي.