هل من شيءٍ أبهى في هذه الحياة من شابٍ وفتاةٍ يتآلفان، تتشابك أيديهما وتتآلف قلوبهما الطاهرة في لحظة إتمام القران؟! هل يمكن أن يكون هناك أروع من الحب في ريعان الشباب؟! والإجابة هي: نعم، هناك ما هو أبهى، إنه مشهد رجلٍ عجوزٍ وامرأةٍ عجوزٍ يختتمان رحلتهما في الحياة معاً. أيديهما بارزة العظام لكنها لا تزال متشابكة، ووجهاهما مجعدان لكنهما لا يزالان مشرقين، وقلباهما واهنان ومنهكان جسدياً، ولكنهما لا يزالان قويين بالحب والإخلاص المتجذر بينهما. نعم، هناك أروع من الحب في الشباب، إنه الحب في خريف العمر.