لقد نشأتُ بين دفتي الكتب، بصحبة أصدقاء خياليين يسكنون صفحاتها الذابلة، التي تفوح منها رائحة استثنائية.
إن صدى الكلمات التي نحسب أننا نسيناها يظل يرافقنا مدى الحياة، ويبني في أعماق ذاكرتنا مسكنًا نعود إليه لا محالة، عاجلاً أم آجلاً.