لقد اختبرت لحظة سعادة فريدة، وأتمنى لو أستطيع تجميدها قبل أن تتلاشى أو تتغير، كي أتمكن من استعادتها بنفس نقائها الأول.
إن جوهر السعادة يكمن في تأمل روائع الدنيا وبهائها، مع الحفاظ على التوازن الدقيق ودون إغفال الواجبات الأساسية، كمن يحمل ملعقة زيت فلا يسكب منها شيئاً.