لا يمكن للإنسان أن ينعم بالحرية أو يكتمل له معنى الكرامة ما دام شبح الجوع والمرض يتهدده؛ فالتحرر من قيود الحاجة المادية هو اللبنة الأولى في صرح التحرر الفكري والسمو المعنوي.