كان كل شيء يدفعنا دفعًا إلى أن نكون في عداد الأموات، ومع ذلك كنا نناضل ونأمل أن نبقى في عداد الأحياء.
هل نريد قليلًا من الصبر؟ لا… فالجنوبي يا سيدي يشتهي أن يكون الذي لم يكنه، ويشتهي أن يلاقي اثنتين: الحقيقة والأوجه الغائبة.