ذات يوم، قالت لي أمي: “إن صرت جنديًا، فستغدو جنرالًا، وإن صرت راهبًا، فستصبح بابا الفاتيكان.” لكنني، بدلاً من كل هذا، صرت رسامًا، وأصبحت بيكاسو.
أحب العلم، ويؤلمني أن أرى الكثيرين يخشون هذا المجال، أو يعتقدون أن اختيار العلم يعني حرمانهم من اختيار العطف أو الفن، أو القدرة على الانبهار بالطبيعة. فليس غاية العلم أن يزيل الغموض عنا، بل أن يعيد إحساسنا بالغموض ويجدده.