من يعجز عن إقامة الصداقة الحقة، ومن يفتقر إلى القدرة على الحب الصادق، هو غالبًا من يراهن على الزواج كملجأ.
أحيانًا أكون طفلة بقلب بريء، وبسذاجة لا متناهية. وأحيانًا أخرى أشعر أنني عجوز في الثمانين، أدركت كل خفايا هذه الدنيا حتى زهدتها!
هي: عصبية، مزاجية، متسرعة، متمردة، نحيلة، شكاكة، غيورة، مجنونة، مستفزة أحيانًا، تجادله دائمًا، وتتعبه كثيرًا. ورغم ذلك، هو يحبها جدًا! ربما لأنه يعلم أنها تحبه بصدق، وتفهمه بسرعة، وتتمناه بشدة، وتخلص له حد الموت.
عندما تكون على وشك الزواج، اسأل نفسك هذا السؤال: هل تعتقد أنك ستكون قادرًا على التحدث بشكل جيد مع هذا الشخص في سن الشيخوخة؟ فكل شيء آخر في الزواج هو عابر.
السياسة العظمى تكمن في إعداد الشعوب إعدادًا محكمًا للرضوخ والاستعباد، سواء كان ذلك من اليمين أو اليسار، وذلك عبر الشاشة الصغيرة بينما هم يبتسمون في غفلة وسعادة زائفة. وإن كان حكم الشعب الجاهل أمرًا يسيرًا، فما أيسره حين يتم ذلك عبر التلفاز.