كلما دنا المرء من نهاية مسعاه، تضاعف ما يود قوله. إن النهاية ليست سوى وهم، غاية يبتدعها المرء حافزًا له على المضي قدمًا. وما أقصده هو أن تلك اللحظة تأتي حين يدرك المرء أنه لن يبلغها قط. وقد يضطر للتوقف، لكن ذلك لا يكون إلا لأن الوقت قد داهمه. يتوقف المرء، بيد أن توقفه لا يعني أبدًا أنه قد أدرك النهاية حقًا.
قد تظهر البسمةُ الغراءُ ملء فمي، وخلفها موقدٌ بالحزن يستعرُ. إذا رأيتَ شفاهَ الحُرِّ باسمةً في غير وقت الابتسام، فاعلم أنه ينصهرُ.