أقول للحكام العرب والمسلمين الذين فيهم بقية باقية من شرفٍ وغيرةٍ وإيمانٍ، ودَعْ عنك العملاءَ والمتصهينين والمتأمركين: إن العدوَّ الأنجلو-صهيو-أمريكي، كما ترون، يستهدف الأمةَ كلها، حكاماً وشعوباً، ديناً وقيماً ومبادئَ وأخلاقاً وثرواتٍ… إلى آخره؛ فمتى تَصْحُون على هذه الحقيقة، فَتُرِصُّوا الصفوفَ، وتنبذوا الخلافاتِ، وتُدعِّموا الوحدةَ الوطنيةَ، وتُطلقوا الحرياتِ العامةَ، وتُمزِّقوا قوانينَ الطوارئ التي مضى على تطبيقها في بعض دولكم قرابة نصف قرن؟
إذا كنتَ لا ترى إلا ما يكشفُ عنه الضوءُ، ولا تسمعُ إلا ما يُعلنُ عنه الصوتُ، فأنتَ في الحقيقةِ لا تُبصرُ ولا تسمعُ.
يمتاز الضوء بسرعة وصوله وانتشاره، وكذلك الشأن في الأهداف النبيلة النقية التي لم تدنسها شائبة المصلحة الشخصية.