أتمنى أن أضحك بقدر ما أستطيع، فالضحك أصبح عملة نادرة هذه الأيام. في الماضي، كانت هناك الكثير من الحكايات التي تدعو إلى الضحك، أما الآن فقد بدأت تلك الحكايات تتلاشى وتندثر. لكن من حسن حظي أنه ما يزال لدي عدد من الأصدقاء الذين يمتلكون روح الدعابة والمرح، كما أنني ما أزال على صلة ببعض الروايات التي تدخل السرور إلى قلبي، مثل (مغامرات مستر بكويك) لديكنز، وبعض روايات الكاتب الإنجليزي الساخر (إيفلين وُوه) الذي توفي عام 1966. هذه الروايات تعج بالمواقف الساخرة التي تجعلني أموت من الضحك.