أتُرانِي أنا وحدي مَن يَدخُلُ غَمارَ الشيخوخة، أم أنَّ الوطنَ بأسرِهِ هو الذي يَلِجُ اليومَ طورَ اليأسِ الجماعيِّ؟
كل شيءٍ ممكنٌ في وطنٍ تُبرَمُ صفقاتُ الكبارِ فوقَ قبورِه، وتحتَ نعالِ المتحكمينَ بمصيرِه يلقى السُّذَّجُ الصغارُ حتفَهم.
هل الأهمُّ إنقاذُ الوطنِ أم تنفيذُ العدالةِ؟ والأهمُّ من ذلك: هل ينبغي لها التفكيرُ كمواطنةٍ أم كإنسانةٍ؟