عِيشوا اللحظاتِ، كلَّ لحظةٍ وكأنها الأخيرةُ، وتشبَّعوا ساعةَ الوداعِ، واحتضنوا الأشياءَ بضميرٍ؛ فما تبقّى ليسَ بالكثيرِ، ما تبقّى ليسَ بالكثيرِ.
في لحظاتِ الوداعِ، قُلْ ما تُريدُ دونَ ترددٍ أو خوفٍ أو خجلٍ؛ فربما لا تمنحُكَ الحياةُ فرصةً أخرى لقولِ ما تُريدُ.
وإني ليرضيني قليل عطائكم، وإن كنت لا أرضى لكم بالقليل. فبحرمة ما كان بيننا من ودٍّ، إلا عدتم إليّ بجميلٍ.
يا ساري البرق، غادِ القصرَ واسقِ بهِ من كانَ صِرفَ الهوى والوُدِّ يسقينا. واسألْ هنالكَ: هل غنى تذكرُنا إلقاءً، تذكرُهُ أمسى يعنينا؟