ما قيمة أن أكون حصانًا بهيًا مقيدًا، أو نسرًا عظيمًا محنطًا معروضًا؟ كلا، بل دعني كما أنا، قردًا مغمورًا ولكني سعيد.
لك حبي، وفقري، وبؤسي، وأقساطي، وانحداري، وإحباطي من راتبي الذي لا يكفي، وذلي، وتدلي كتفي، وعيني المنكسرة أمام أبنائي، الناجمة عن قصر ذات اليد، وعن وهن الفؤاد.
إن المنهج الإلهي الأقوم، إذ يرسم المبادئ الكبرى ويضع الأصول الجوهرية، مع تركه لمساحات واسعة للحركة والتجديد والتفاعل مع الثقافات الأخرى، يتوافق تمامًا مع المبدأ الكوني القائم على فكرة التعددية ضمن الوحدة.