“أحب أن تبقى القمم تحت نظري بين حدود السماء وحدود الأرض لقد قسمت نساء الأرض إلى قسمين أنتِ ، ومن بقي منهن .”
أبيات الشعر لا تشبه أزهارًا في منبت ورد أو في حوض زهر، بل تشبه زهورًا في حقل، في مرج في جبال الألب، حيث كل خطوة تعدك بزهرة جديدة أكثر روعة.
لم يكن الحديث عنها مقبولًا، ولم يكن إهداء الأغاني إليها جائزًا، بيد أن واجب مطربي الجبال عندنا يقتضي أن يُنشدوا الأغاني في مدح الأخوات.
اجمع أفكارك كقطعان الخيل الأصيلة المنتقاة، حيث تتزاحم الأفراس النقية ولا وجود للهجين بينها. ثم أطلق هذه القطعان إلى مراعي الصحائف البيضاء الواسعة، ولتعدُ الأفكار على تلك الصفحات كجيادٍ أجفلت، أو كقطيعٍ من وعول الجبال الجامحة.
وحين أنمو وأُتقن شعري وأُنشده، وأُغني به، حينئذٍ أراهنكم ألا تجدوا رجلًا في العالم يقول لي: ‘أنا لا أحبك’.
إنَّ البدايةَ طفلٌ، والنهايةَ طفلٌ؛ وما بينهما طفولةٌ نسعى جاهدين لفطامها. وبين هذين الطفلين وحدةٌ عميقةٌ لا يمزقها إلا صدى الصراخ.