فلم نزل وصروفُ الدهرِ ترمقُنا شزرًا، وتخدعُنا الدنيا وتلهينا، حتى غدونا بلا جاهٍ ولا نسبٍ، ولا صديقٍ ولا خِلٍّ يواسينا.
أفِقْ خفيفَ الظلِّ هذا السحرُ، وهاتِها صِرفاً وناغِ الوترَ. فما أطالَ النومُ عمراً، ولا قَصَّرَ في الأعمارِ طولُ السهرِ.
أهو ذاك النوم الذي نعرفه، حين يضيقُ القلبُ حزنًا فلا يجدُ مواسيًا، فنجهشُ بالبكاء حتى يغلبنا النعاس، ثم ننامُ هروبًا من مرارةِ الدموع؟!
إنَّ أجملَ ما في حياتِنا لا تستطيعُ اللغةُ تجسيدَه؛ كاللَّحنِ الشجيِّ، والعطرِ الفوَّاحِ، والإحساسِ العميقِ، وكذلك النومِ الهانئِ.
كلُّ طفلٍ حول العالمِ يمارسُ كرةَ القدمِ يطمحُ أن يكونَ الأسطورةَ البرازيليةَ بيليه. وعليَّ مسؤوليةٌ عظيمةٌ لأُعرِّفَهم بأنَّ الأهمَّ ليسَ مَن اللاعبينَ الذينَ يَوَدُّ المرءُ أن يُماثِلَهم، بل كيفَ يكونُ المرءُ رجلًا ذا خُلُقٍ وقِيَمٍ.