الخير هو انسجام المرء مع ذاته. أما الفوضى فهي اضطراره للانسجام مع الآخرين. إن حياة الإنسان هي كل ما يملك في هذا الوجود، وحياة الجيران ليست من شأننا، وإن كنا نظهر الاهتمام بها من باب النفاق الاجتماعي، أو من باب التدين المفرط. ثم إن للفردية غاية سامية هي ضمان التقدم، ولقد غدا المقياس الحديث للأخلاق هو قبول معايير العصر الذي نعيش فيه، أما أنا فأرى أن قبول معايير العصر الذي نعيش فيه عمل منافٍ للأخلاق وخطأ لا يغتفر لأي رجل مثقف.