إذا أسديتَ معروفًا إلى إنسان، فاحذر أن تمنَّ به أو تذكره؛ وإذا أسدى إليك إنسانٌ معروفًا، فاحذر أن تنساه أبدًا.
إن الزعيم الحصيف هو من تتجاوز بصيرته صخب الهتاف والتصفيق، وبطانات النفاق والمداهنة من حوله، ليرنو إلى ما وراء هذا الهيلمان الزائف الذي ينسجه الخوف والأطماع، مستشرفًا يوم مماته وما يعقبه.