لا تنصح على شرط القبول، ولا تشفع على شرط الإجابة، ولا تهب على شرط الإثابة، ولكن افعل ذلك على سبيل استعمال الفضل، وتأدية ما عليك من النصيحة والشفاعة وبذل المعروف.