الوحدة والخلوة متغايران. ففي الوحدة، يسهل على المرء أن يخدع ذاته ويتوهم أنه على صراط مستقيم. أما الخلوة فخيرٌ لنا، إذ تعني أن تكون منفرداً دون إحساس بالوحشة. بيد أن الأجدر بك في الختام أن تبحث عن قرين يكون لك مرآةً، تذكر أنك لن تتبين حقيقة ذاتك إلا في فؤاد إنسان آخر، ومع استشعار وجود الله في أعماقك.