إذا كان لديك متسع من الوقت للشكوى والتذمر من أمر ما، فمن المؤكد أن لديك القدر ذاته من الوقت لفعل شيء حيال ذلك الأمر.
هلمّوا نجدد للبلاد شبابها، فقد كنتم وكنّا، والبلاد بلادنا جميعًا. متكاتفين على الزمان الأنكد، وبلادنا واحدة، فعلامَ لم نتوحد؟
إنه شيءٌ عجزت عن وصفه أو حتى تسميته، يكفي أن أقول إنّ الحياة معه لها طعمٌ وشكلٌ مختلفان… لم أشعر بفرحٍ أو حتى حزنٍ إلا معه… كل شيءٍ بدونه لا شيء على الإطلاق!