لا أرتضي أن أقف مكتوف الأيدي أمام هذا الكم الهائل من العبث الذي يستشري في العالم. حسناً، وما عساك فاعلٌ إزاء ذلك؟ سأكتفي بالجلوس.
إن في مسيرة حياتنا أياماً لا بد من نسيانها كي يتسنى لنا الاستمرار في العيش بعدها، وإلا غدت حياتنا بعد تلك الأيام ضرباً من الموت أو مماتاً بحد ذاته.
إن من جسيم الأخطاء بحق تاريخنا، أمةً ومجتمعًا، أن ننتزع التيارات السائدة في حقبةٍ ما من تاريخ أمةٍ بعينها، ثم نُضفي عليها صفة العالمية والحقيقة المطلقة، ونسعى لفرضها على أممٍ أخرى تختلف عنها في سياقها التاريخي والثقافي.