قد يُضفي الخيال في بعض الأحيان بسمةً صادقةً على القلب. والنسيان هو بمثابة ترويضٍ للخيال كي يُجِلّ الواقع. إننا نُدمن اللجوء إلى الخيال حينما لا يُرضينا الواقع. ويكفي أن تكون مجرد تخيلات لتُبهجنا كل يوم. وفي رحاب الخيال، نجد حياةً أخرى. لا حرج في قليلٍ من الخيال ما دام يمنحنا السعادة. وعندما لا يُلبي الواقع طموحاتنا، نُفرط في استهلاك الخيال. وفي مخيلة كل أنثى، رجلٌ تحبه وتتمناه وتنتظره؛ قد تلقاه أو تلقى سواه، فيبقى ذاك الرجل المنشود يعيش في خيالها إلى الأبد. نعشق الخيال لأنه يُصاغ وفقًا لأهوائنا. والخيال شعورٌ بديع، غير أننا لا نستطيع أن نُقيم عليه حياتنا.