تعلَّم أن تتقبل ما لا تستطيع تغييره، وأن تركز على ما تستطيع التأثير فيه. فالحديث عن الحكومات والسياسات الدولية لن يجدي نفعًا، بينما التركيز على ما بوسعك فعله لتطوير ذاتك أو بيتك أو الحي الذي تقطن فيه هو المطلوب، وهو الذي سيُحدث أثرًا إيجابيًا في حياتك.
لإنجاز أي عمل، ينبغي تركيز قوى الفرد وطاقاته لتأديته؛ فقوة مركزة، مهما بدت ضئيلة، أفضل من قوة هائلة لكنها متشتتة.
قد يكون ضغط الوقت نافعًا في حقيقة الأمر؛ إذ يعين على تركيز الذهن، ويحول دون التفكير في التسويف، ويقلل من عدد الخيارات المتاحة للتأمل فيها.