لقد جاء فرض الزكاة لمعالجة ظاهرة ليست أحادية الجانب. فالفقر ليس قضية اجتماعية بحتة؛ فسببه لا يكمن في العوز الماديّ فحسب، بل في الشر الذي تنطوي عليه النفوس البشرية. فالحرمان هو الجانب الخارجي للفقر، أما جانبه الداخلي فهو الإثم (الجشع). وإلا، كيف نفسر وجود الفقر في المجتمعات الثرية؟