لقد جاء فرض الزكاة لمعالجة ظاهرة ليست أحادية الجانب. فالفقر ليس قضية اجتماعية بحتة؛ فسببه لا يكمن في العوز الماديّ فحسب، بل في الشر الذي تنطوي عليه النفوس البشرية. فالحرمان هو الجانب الخارجي للفقر، أما جانبه الداخلي فهو الإثم (الجشع). وإلا، كيف نفسر وجود الفقر في المجتمعات الثرية؟
لقد حاول علماء الرياضيات جاهدين، وما زالوا حتى يومنا هذا، اكتشاف نظام في تتابع الأعداد الأولية عبثًا؛ ولدينا من الأسباب ما يجعلنا نعتقد أن هذا سرٌّ لن يتمكن العقل البشري من اختراقه.
لأولئك الذين يتساءلون عن ماهية المتناهي في الصغر في الرياضيات، فإن الإجابة الحقيقية هي الصفر. وعليه، فلا توجد أسرار عميقة كامنة في هذا المفهوم كما قد يتصورون.
كان يُقال إن الإنسان لا يبلغ مرتبة الفيلسوف إلا بدراسة فروع الرياضيات، كالحساب والهندسة والفلك والموسيقى.