وإني وإن كنتُ ابنَ سيدِ عامرٍ، وفارسَها المشهورَ في كلِّ موكبٍ، فما سَوَّدَتْني عامرٌ عن وراثةٍ؛ أبى اللهُ أنْ أسموَ بأمٍّ ولا أبٍ. ولكنني أحمي حماها، وأتقي أذاها، وأرمي مَن رماها بمنكبٍ.
الحضارة التي أتخيلها هي تلك التي يغيب فيها السيد الشخصي، بينما تظل السيادة قائمة، ويبقى المسود موجودًا.
السيادةُ هي عنصرُ التحكمِ اللطيفِ في مساراتِ الأمورِ، بالقوةِ الناعمةِ، بخلافِ السلطةِ التي هي خشنةٌ بطبيعتها.