يا أيها الناس، أتدرون لمَ عاقب الله قوم ثمود؟ لم يرتكب المنكر منهم إلا واحد، ومع ذلك عمَّهم الله بالعقاب. فلماذا؟ لأنهم سكتوا عمن عصى الله، وعمّوه جميعًا بالرضا، ولهذا عمَّهم العذاب.
سألوا عنترة العبسي: “بماذا كنت البطل الفرد وأنت العبد؟!” فقال لهم: “أنا لست بعبد، أنا أكثركم حرية! أنا في فقري أغناكم، وأنا في ضعفي أقواكم. أنا لم يستعبدني شيء: لا خوفٌ، ولا طمعٌ، ولا جاه!”.