في غابر الأزمان، كانت الفروسية والغزل والمرأة تشكل بيئة متكاملة تتضافر فيها البطولة والشاعرية والجمال.
باركَ اللهُ في جهودِ شبابٍ … بأيديهم مفاتيحُ الأغلاقِ، عرفوا نعمةَ التعاونِ في الخيرِ … فوافوا به على ميثاقِ.
خابَ قومٌ أَتَوا ساحةَ صراعِ العيشِ عُزْلاً، محرومينَ من سلاحِ التعاونِ والاتحادِ. لقد قستْ علينا الدنيا وجافتنا، فهلّا اعتصمنا من قسوتها بحبلِ المودةِ والوئامِ؟