حكمة
نص موثق
«

يتحتم على المرء أن يختار أحد أمرين لا ثالث لهما: إما أن يكون مخدوعًا أو أن يكون خادعًا.

»
حكيم غير معروف حديث

جوهر المقولة

تُجسد هذه المقولة نظرة تشاؤمية عميقة للعلاقات الإنسانية، حيث تُقدم خيارًا ثنائيًا لا مفر منه بين موقعين أخلاقيين متناقضين: أن تكون ضحية للخداع، أو أن تكون فاعلاً له.

إنها تُنكر إمكانية وجود تفاعل بشري قائم على الثقة المتبادلة والاحترام، أو حياة خالية من التلاعب والمكر. من منظور فلسفي، تُشكل هذه المقولة تحديًا لأسس التفاعل الأخلاقي، مُشيرةً إلى أن الحفاظ على الذات في عالم يُفتقر فيه إلى النزاهة قد يستلزم إما الرضوخ للمعاناة السلبية أو الانخراط في عمل خاطئ.

تدعو هذه الفكرة إلى التأمل في طبيعة ديناميكيات القوة، والضعف البشري، والمساومات الأخلاقية التي قد يضطر الأفراد للقيام بها في عالم يُنظر إليه على أنه صراع وجودي.