حكمة
نص موثق
«
غوته
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُجسد هذه المقولة المختصرة والعميقة حقيقة فلسفية واجتماعية راسخة، مفادها أن الشباب هم عماد الأمة ومستقبلها. إنهم ليسوا مجرد جزء من المجتمع، بل هم القوة المحركة والطاقة المتجددة التي تحدد مسار الأمة ومصيرها. فالشباب يمتلكون الحيوية والنشاط، والطموح والرؤية، والقدرة على الابتكار والتغيير.
إن مصير أي أمة، سواء كان تقدمًا وازدهارًا أو تراجعًا واندثارًا، يرتبط ارتباطًا وثيقًا بكيفية تربية شبابها وتأهيلهم وتمكينهم. فإذا كان الشباب متعلمًا، واعيًا، ملتزمًا بقيم أمته، ومتحليًا بروح المسؤولية، فإن الأمة ستكون قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق أهدافها السامية. أما إذا أُهمل الشباب أو تُركوا فريسة للجهل والضياع، فإن مصير الأمة سيكون مجهولًا ومحفوفًا بالمخاطر.