حكمة
نص موثق
«
محمد عفيفي
معاصر
جوهر المقولة
تتسم هذه المقولة بنبرة من الفكاهة السوداء والسخرية المريرة، حيث يعبر المتحدث عن استسلامه للفقر بطريقة تهكمية. فبدلاً من أن يبحث عن سبل مشروعة للخروج من الفقر، أو يعبر عن يأس مباشر، فإنه يربط بقاءه فقيرًا بصعوبة تعلم السرقة في سن متقدمة.
المغزى الفلسفي هنا يتجاوز مجرد الدعابة؛ فهو يعكس إما رفضًا قاطعًا للانحراف الأخلاقي كوسيلة للثراء، أو إشارة إلى أن بعض المسارات في الحياة تتطلب بداية مبكرة وتدريبًا خاصًا، حتى لو كانت تلك المسارات غير أخلاقية. كما أنها قد تعبر عن شعور باليأس من تغيير الظروف الاقتصادية بعد بلوغ سن معينة، حيث تصبح الخيارات محدودة، ويصعب على المرء التكيف مع طرق جديدة، حتى لو كانت غير مشروعة، مما يؤدي إلى قبول الواقع المرير بابتسامة حزينة.