الحكمة والموعظة
نص موثق
«
لقمان الحكيم
عصر الحكمة القديمة
جوهر المقولة
تُعد هذه المقولة من حكم لقمان الحكيم الخالدة، وهي تحمل دلالة فلسفية عميقة حول مفهوم الحياة والموت والزمن. إنها تُشير إلى أن لحظة الميلاد ليست مجرد بداية للحياة الدنيوية، بل هي في ذات الوقت بداية الرحلة نحو الآخرة.
فالاستدبار هنا يعني تجاوز الدنيا وخلفها، بينما الاستقبال يعني التوجه نحو الآخرة. كل لحظة نعيشها تُقربنا من الأجل وتُبعدنا عن نقطة البداية. هذه الحكمة تُلقي الضوء على طبيعة الوجود المؤقتة في الدنيا، وتُذكر الإنسان بحتمية الموت وما يليه من حساب وجزاء. إنها دعوة للتفكر في الغاية من الوجود، وعدم الانغماس الكلي في زينة الحياة الفانية، بل الاستعداد لما هو آتٍ، لأن ما نستقبله (الآخرة) أقرب إلينا من ما استدبرناه (الدنيا).