حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
قديم
جوهر المقولة
هذه الأبيات الشعرية تحمل في طياتها دعوة فلسفية عميقة إلى إسناد الأمور إلى أهلها، وتقدير الكفاءة والتخصص. الشاعر يخاطب من يحاول صنع القوس دون إتقان، وينهاه عن الإضرار بالقوس (الشيء أو العمل) بسبب عدم كفاءته.
الفلسفة هنا تتمحور حول مبدأ "وضع الرجل المناسب في المكان المناسب". فلكل عمل فني أو مهني، هناك من يتقنه ومن لا يتقنه. إسناد المهمة لمن لا يحسنها يؤدي إلى فساد العمل وإلحاق الضرر به، سواء كان ذلك القوس المادي أو أي مهمة أخرى في الحياة. إنها دعوة إلى التواضع الفكري، والاعتراف بحدود المعرفة والمهارة الشخصية، وتقدير قيمة الخبرة المتخصصة، والبحث عن الخبير الحقيقي لإنجاز المهام على أكمل وجه.