حكمة
نص موثق
«
ابن الوردي
العصر المملوكي
جوهر المقولة
تُسلط هذه المقولة الضوء على فعالية النقد الخارجي مقارنة بالنقد الذاتي. فعتاب الناس يمثل النقد واللوم والتوجيه الذي يأتي من الآخرين.
بينما يُقصد بـ "لبٌّ يعاتبه" العقل الباطن، والضمير الحي، والقدرة على التفكير النقدي الذاتي، والوعي بالخطأ. تؤكد المقولة أن النقد الخارجي، مهما كان صائباً، لا يجدي نفعاً ولا يؤدي إلى التغيير الحقيقي ما لم يكن هناك استعداد داخلي لدى الفرد لتقبل هذا النقد ومراجعته ذاتياً. فالعقل الواعي والضمير الحي هما المحركان الأساسيان للتصحيح والإصلاح، وبدونهما يصبح العتاب مجرد كلمات عابرة لا تلامس جوهر الإنسان ولا تدفعه نحو الارتقاء.