نقد اجتماعي سياسي
نص موثق
«
فتون العنزي
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة إلى مفارقة مؤلمة تعكس واقعًا سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا مريرًا في بعض الأوطان. تبدأ بتأكيد قيمة الوطن العالية، فهو ليس مجرد أرض، بل هو هوية وكرامة وتاريخ، وهذه القيمة لا تُقدر بثمن.
ثم تنتقل المقولة إلى مقارنة رمزية بين 'سعر البترول' و'رخص الكفن'. البترول هنا يرمز إلى الثروة المادية والمصالح الاقتصادية التي غالبًا ما تكون محور الصراعات والنزاعات، بينما يرمز الكفن إلى حياة الإنسان وكرامته. فارتفاع سعر البترول مقابل رخص الكفن يعني أن قيمة الثروات المادية قد طغت على قيمة الإنسان وحياته، وأن الأوطان قد تُضحّي بأبنائها من أجل مصالح اقتصادية أو سياسية، مما يجعل حياة الفرد رخيصة في مقابل غلاء الموارد الطبيعية أو السلطة. إنها دعوة للتأمل في أولويات المجتمعات والدول، وفي مدى احترامها لقدسية الحياة البشرية.