فلسفة الوجود
نص موثق
«

وطريقي، ما هو طريقي؟ أطويلٌ هو أم قصير؟
هل أنا أصعد فيه أم أهبط وأغور؟
أأنا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير بي؟
أم كلانا واقفٌ والدهر يمضي؟
لست أدري!

»
إيليا أبو ماضي العصر الحديث (القرن العشرون)

جوهر المقولة

تُجسّد هذه المقولة تساؤلاً وجودياً عميقاً حول مسار الحياة ومغزاها، وتعكس حيرة الإنسان أمام قدره ومصيره. إنها استكشاف فلسفي لطبيعة الطريق الذي يسلكه المرء، هل هو محدد سلفاً أم أن للإنسان دوراً فاعلاً في رسمه؟

تتطرق المقولة إلى مفهوم الزمن وتأثيره، حيث يُطرح سؤالٌ حول ما إذا كان الإنسان هو الفاعل الحقيقي أم مجرد تابع لمسارٍ مرسوم، أو ربما يكون كليهما ساكناً بينما الزمان وحده هو الذي يجري بلا توقف. إنها تعبير عن الشك الوجودي الذي يراود النفس البشرية في فهم ذاتها وموقعها في هذا الكون المتغير، وتُبرز حالة العجز عن إدراك الحقيقة المطلقة لمسيرة الحياة.